– 12

2016-11-30
كم هوَ مخيفٌ ومرعبٌ البحثُ عنكِ يا حلب
كم هوَ داعرٌ هذا الهدوء المريض .. أثناء كتابة أحرفك الثلاثة على محرِّك البَحث
وقبلَ أن تكتملَ إشارة المحرك على اسمك .. تطفئ سيكارةً أخرى
لم يعُد هناك ما يمكن وصفهُ في كلِّ هذا يا حلب
لم يعد ثمَّةُ شيءٍ يُغنَّى … أو يُتلَى شِعراً … أو يهَجَّأُ لغةً أخرى
فـَــ احتمالُ الضَّروراتِ الخبيث الذي يلازمُ أخلاقَنا الهشَّة … صارَ فولاذياً متيناً لا يُمكن كسره
وَ رعشاتُنا القديمةُ من شدَّة الألم والحزن .. صارت تُبلعُ مع وجبةٍ سريعةٍ بعدَ صلاةِ العِشاء
وَ الذَّاكرة …. تزني .. الآن يا حلب
تزني في ماخور الدَّهشةِ الفَخم
تفعلُ كلَّ أشكالِ الفواحش .. في عاهراتِ الأمم
وتنتهِي باكيةً في مكبِّ قمامةٍ خارج القُرى
____________
يا قشرةَ الجوز يا حلَب
امنحينا معجزةً تحيل كفرنا العجوز البائِسِ هذا .. إيمانا
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s