الصباحُ كزيتونة

في العمل

خرجتُ للتوّ من أسبوعٍ ممتلئ بالغدد الدرقية المتورّمة

أصابني جزعٌ بسيط من احتمالية .. مثلاً .. أنني فقدت السيطرة تماماً .. وأصبحتُ كأحد عمال منجم الفحم في بوريناج كما ظهروا في لوحة فان كوخ .. بلا ملامح

لكن شيئا ما .. يتعلَّق بإمكانية وجود الاحتمالات .. ظهر أمامي فجأة .. وحرك غريزة الذاكرة .. لاستحضار تاريخي الدمشقي .. عندما لم أكن وقتها ” نسياً منسيا” كما أنا الآن ..

غيَّر هذا الشيء من عبثية التفكير في النهاية وجعلني أركن إلى فكرة مثلا … ما دامت دمشق لم تزل .. لا يمكن أن أنتهي أنا

ايش يا شيخ … أريد أن أعيد للطيبات سيرتها الأولى ..  اي .. لما فكرتُ يوماً .. “من يشتهي جنةً وقد امتلأت به دمشق!”

الصباح .. كزيتونة خضراء .. يدفعُ بالألم والهوى .. ولا يبالي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s