هه

مرحبا يا الله

عادت عيناي إلى البلل قليلا

شكرا لك طبعاً

فأنت البديع الذي صور

وخلق لي هاتين العينين الرائعتين

ولم ينسَ كعادته

وخلق معهما منافذ الدمع

ومياهه

وملحه ههه

والنبع و المصب

سؤال

لماذا خلقتهم ؟!

ثم نسيتهم هكذا.. ؟! في المخيمات

في المدن المدمرة فوق رؤوسهم

في بلادٍ يلجؤون إليها ثم يتمنون الموت في اللحظة ألف مرة

لماذا خلقتهم

لماذا تركتهم طيب

لا أخفي عنك

أنا معجبٌ ومذهول بخلقك

الشَّعر

والأصابع

وكوع اليد

ومشط القدم

والرموش

والبؤبؤ

وطبلة الأذن

الله الله على الرئتين والطحال

الطحال الذي ترامى من جسد أب في سوق عربين كان ذاهبا ليحضرَ ماءً لزوجتهِ الحامل أثناء قصف خادمك وعبدك المطيع بشار

ما كنا لنرى بدعة خلقك .. لو لم نرَ كبداً تطايرت من جسد طفلة في حلفايا كانت تلملمُ بقايا خبز وعشب لإخوتها الصغار الذينَ حاصرهم إله بديل قائمٌ بأمرِك

نعم نعم سيدي

خلقك بديع

وأنت خالقٌ متمكن

و إلهٌ قويٌّ جبار

لكنّك حزين

ومريض

و وحيد

تصنعُ جنةً تغري بها الضعفاء لينالها تجار القماش والبزوريات والصاغة

الذين يصلون لكَ العشاء وهم يضعون المسك

ويحافظون على سنن نبيكَ الخاتم

وينظمون جمعياتٍ لدعم طلاب علمك حفظة القرآن

أما من أرسلت إليهم البارود

فهم يكفرون بك

يكفرون بجنتك

ولا يريدون نعيماً يشاركون فيه تجار الزبرجد و دهن العود و يدفعون ثمنه دماً وقهراً وألماً لا تتحمله باقي الأكوان

فماذا دهاك

ماذا دهاك

كفَّ عنهم يد عمالكَ الأنذال

وامنحهم بعد ذلك جحيمك

لو أنك إلهٌ حكيم

يدرك خطأه

فيتراجع عنه

Advertisements

تتمكنُ مني السماواتُ السبع..، فأنام

أعاني من درجات قلقٍ وعدم تركيز متفاوتة

رغم أنني منذ فترة لا بأس بها قد دربتُ نفسي على التقليل من التوتر والتأثر بالأحداث قدر الإمكان

 كأن أمتنع عن متابعةِ الأخبار وأقفل صفحاتي في وسائل التواصل كلما سطعت أحداث حركت أدرينالين الرفاق وحثتهم على حشو الصفحة العامة ببؤس حياتهم الذي يسمونه تحليل أحداث،

 أقول أنني ورغم كل هذا ، فأنا ما زلتُ قلقاً بعض الشيء..

مثلاً…، تقلقني نظرة قطة أجبرتُها على عدم الدخول من باب البناية أثناء خروجي في الصباح ،كانت تقول لي دعني أدخل فأسترزق من جيرانك أنا لا أزعجك، فتأتيني كوابيسس .. وأستيقظ في منتصف الليل لأبحث عنها كالمجنون في الشارع لآتي بها ليس إلى باب البناية فحسب وإنما إلى سريري أيضاً ، فأنا لا أتحمل هذه الوخزات القاتلة في الضمير

… تقلقني .. كلمةٌ لا مبالية رميتها على مسامع شخص لا يستحقها ، ثم تسارعَ الوقت بحيث لم أدرك أنني قد فقأتُ بؤبؤَ عينيه و كسرتُ شيئاً داخله ، تقلقني الكلمة نفسها التي ألقيتها . فتتكرر مراتٍ عديدةٍ في نهاري، كأنما هي عقوبة من عقلي الباطن على نذالتي .. وعلى عدم استعجالي في معالجة هذه النذالة…

يقلقني مرور الوقت ، انتهاء الشهر .. بلوغ مناسبة .. عيد .. ذكرى حرب .. ذكرى موت .. أول الأسبوع .. آخره .. ليل الخميس .. فجر الجمعة … ، أنا لا أتمكن من السيطرة على التفاصيل إذا استمرت الأمور هكذا .. تتطايرُ التفاصيل حولي كزجاجة عطر انفتحت خارج مجال الجاذبية..

وهكذا

عموما … أنام أنام .. ، يتمكن مني التعب .. وتتمكن مني السماوات السبع .. فأنام

من وحي رامبو

أنت ذاتُكَ المنهمكُ في هرائِكَ اللزج

والذي تسميه خاطرةً

أو شعراً

أو بوحاً

ألا تستطيعُ أن تكون رجلاً مرة واحدة؟؟!!

وتوثق سطراً واحداً من هذا الهراء

تجعله فعلاً واقعاً

اكسر أعيننا يا أخي

وأرنا كيف تحدثُ رباً زئبقياً مثلاً تدّعي أنه يحبك

أو ارفع ساقي امرأةٍ فوق سطح بناية وازرع فيها شؤمكَ القديم

أو خذ فراشاتِك الملوناتِ إلى والدتكَ النائمة وخبئها في جيب ثوبها المخمل

أنا أكره صراحةً من يتحرشون بالعقول والقلوب هنا

وهم لا يمونون حتى على جوربٍ قديم يلبسونه

أكرهُ من يمطرنا بأمعائه الغليظة هنا

وهوَ لا يملكَ الجرأة أن يكون كتفاً لأختِهِ

إن أسرَّت له بخلع حجابها أو بعشقها أو بتوقف دورتها الدموية

أنا لا أحبُّ شعركَ الفرزدقيّ اللامع

أنا فقط أحب أن أرى بؤسكَ الدنيويَ

أحبُّ أن أراه واضحاً

أحب أن أراك متفاخراً به

تجابهه وتعاركُه .. قتلتُه أو قتلك

المهم أنك لا تخبئه وتطلعُ علينا بزهر الورد

ذلك الذي ما ملكته يوما

أقم الصلاة يا رامبو العظيم

أنا فقط… وحيدٌ جداً

أنا لا ألعب بابجي يا الله

لم ألعب من قبل بايرت كينجز ولا كاندي كراش ولا بوكيمون

لم أرقص الكيكي

ولم أنشئ حسابا وهميا لشراء حسابات وهمية أخرى

ولم أتبع خطة الفتى الشارد ولا خطة أنثى المجرات للحصول على ألف متابع وألف لايك وألف مستورد مناديل معطرة خلال أربع وعشرين ساعة

نو نو

لا زلت أعتقد أن البتكوين هي ماكينة صراف

وأن جاستن ترودو هو طاولة قمار

و أن الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يكون دليلا على أن ثمة حرب عالمية ثانية حصلت فعلا هو أدريان برودي في عازف البيانو

يستطيع شاب صغير عمره ١٢ سنة أن يقنعني أنني قادر على فتح قهوة على برنامج يوتيوب

وأن برجي (الجدي) قابل للتطوير والتحسين من خلال ممارسة اليوغا

ثم أنني لم أتمكن بعد من إيجاد طريقة لإقناع من أتابعهم على تويتر بضرورة عمل فولو باك لي حتى لا يختل توازن الكون النرجسي الذي أعيشه ربع ساعة يوميا قبل النوم

أنا محاط بالبلاهة الجميلة الغريزية الهي، وما زلت لا أريد الاعتراف أنها ليست بلاهة إنما هي مجرد تبكير مبالغ به في الوصول إلى العمل صباحا ونسيان ركوة القهوة على النار مساء

أنا وحيدٌ جداً

لستُ مستاءً أو مكتئباً كما يظن البعض

لكنني وحيدٌ جدا

وانت.. كيفك

ماذا يحدثُ في سمائي المنخفضة

لا أعرف تماما

كيف أبدو وأنا جالسٌ هنا

في الملز-الرياض ، هنا في مكتبي

اعيثُ فساداً بكل الأوراق التي أمامي

منها ما يخرجُ بنتيجة

ومنها ما يتوحدُ مع دماغي المجنونة ويصدر أصواتاً مضحكة ساذجة

طاولة مكتبي في العمل أصلا مضحكة وساذجة

تشبه أشعب الطفيلي

الكل يريدها ، والكل يهربُ منها

..

أظن أنني لم أعد لائقاً للحروب كما كنت من قبل

ومع هذا أنا أخوضها باستمرار

هذه الحروب الشريرة التي لا تراعي

مشاعر الذين لم يتناولوا فطورهم بعد

..

يأتي زملائي في الشركة إلي باستمرار

يطلبون مني حبة بنادول

أو يسألوني .. ازيك

أو ينقلون لي خبراً جديداً في العمل أو خارج العمل

حتى أنني صرتُ أحسُّ أنهم لا يعتبرون الأخبار مكتملة قبل نقلها إليّ

لكنني حقاً .. لم أعد لا ئقاً للحروب

ربما أنا فقط أجيدُ الهروب منها .. بالانتهاء منها سريعاً

أخافُ من عيون الذين سأهزمهم ، فأمنحهم الانتصار

..

هناك مزيجٌ من الغبار والملح على إحدى الرفوف

لا تتركُ لي فرصةَ ممارسة رفاهية الاستمتاع بالروائح

تلكَ التي تأتي صدفة من الزائرين

الزائرون الذين يريدون مني أن أمنحهم فرصة كسب المزيد من المال

ذلك الذي لا أملكُ منه إلا ما يجعلني قادراً على ضمان استمرار ضحكات جود وبيرين أكثر

ماذا لو نتحدثُ قليلاً

يا الله
لقد صارَ الدينُ فاسداً إلى درجة أن رواده لم يعودوا يطيقونَ أنفسهم وبدأوا يرسلون إشاراتٍ بأنهم يريدون الانقلاب عليك
يا الله أنت لم تعد وحيداً ، فقد أنتجَت أديانُكَ أرباباً سنستمتعُ جميعاً في رؤيتهم وهم يحيون الموتى ويقتلون الأحياء
أما اكتفيت سموك
أرسل إلينا العزيز جبرائيل ، أرسله الآن قبل رؤية سوشاير احتياطي مانشستر يونايتد على مدار عشرين سنة ينامُ وفي جيبه الأصفر مفتاح باب اللمنيتد فاير لغرفة تغيير ملابس الشياطين الزعران
أرسلهُ إلينا قبل رؤية مخرج سوري جديد يتمضرطُ على طيزنا ونحن مشغولون أصلاً بغسيل جرابات وكلاسين ملونة حسب المزاج
أرسل جبرائيل قبل أن يصبحَ إمام الحرمين قاطع تذاكر لحفلة علي الديك في صعيد عرفة
بلاش نستنى سيناريوهات التحولُ الكيميائي التي تبشر بها
أي ربي الجليل القدير في الأعالي
لا تعطينا مزيداً من الفرص لشوينا في جحيمك الحميم
اسأل عبدو الصفدي اذا بدك .. فقد شبحنا سويةً أنا وهوَ في غرفةٍ قالَ لنا فيها أميرها أنه سيدخلُ الجنة لأنه يشبحُنا
أقول قولي هذا وأستغفرُك .. جلالُكَ .. من كلِّ إثم وكلّ فكرة
وكل ضغطةِ بنصُلٍ على لوحة المفاتيح

وشكرا

لا تقرا هالنص

مرحبا

شلونك

بعدك زعلان ؟

على فكرة أني ولا كان قصدي أقول إنك ولا بتعرف شو عم يصير

بس إنت مدري شلون صاير حساس يا زلمة

بعدين

إنت مش عارف إني استنيتك ثلاث ساعات كاملة بشهر أكتوبر 2016

بشرفي ثلاث ساعات

ولا بينت

ولا عاتبتك بعدين

بس إنت بتظل تزعل

بدك تقلي شلون عرفت إني زعلان منك هسع

أمي بتظل تقلي الله يرضى عليك

كل ما بتقلياها بضحك من قلبي

بقوللها بس هوا زعلان يما

بتقلي ما رح يكسر بخاطري ويزعل

أني بدي ترضى بس مشان ما تكسر بخاطر إزدهار

ماشي؟؟

مش عارف أصلا إذا كنت مضطر تخلقني ليش جبتني هون

كان أهون إلك وإلي أبوي يكون هندي مثلا وأمي من نيبال

أو أبوي من جنوب كاليفورنيا وأمي من شمال فرنسا

أو يكونو أمي وأبوي ولاد خالات من قرية صغيرة بريف الأندلس

أما هي الفلسفة تبع إنو أبو وأمي ولاد عم ومن حوران

و عيش 12 سنة من عمري مغمض

ولما فتح أول شغلة فتح عليها الخربطة الي حطيتني فيها

أذكرك ؟؟

حكيت معك أول مرة بغرفة الضيوف بدارنا بداعل
أني ولا بنسى هظاك التاريخ 16/6/1993

حكيت معك وقلتلك أني مش فهمان شو عم يصير

قلتلك بدي إفهم

بس إنت تركتني

وهسع لما قررت أتركك بتزعل

ماشي ماشي يا سيدي

بشرفي لولا حب أمي إلك كنت ….

يالله بلاها

بعدها بتظل تقلي أرجع أجرب أروح لعندك مرة ثانية

ما بديش أقوللها إني استنيتك ثلاث ساعات ولا بينت

خليها مبسوطة فيك

على فكرة

رفيقي قلي لتحكيش معه حوراني عنصري هوا

بس أني بعرف إنك مش عنصري

يمكن تعبان

يمكن عم تفكر شلون بدك تحل هالمشكلة والورطة

بس مش عنصري

سلام